محمد جواد مغنية
184
في ظلال نهج البلاغة
الخطبة 112 - ايمان من عاين الغيب . . فقرة 1 - 3 : الحمد للَّه الواصل الحمد بالنّعم والنّعم بالشّكر . نحمده على آلائه كما نحمده على بلائه . ونستعينه على هذا النّفوس البطاء عمّا أمرت به ، السّراع إلى ما نهيت عنه . ونستغفره ممّا أحاط به علمه وأحصاه كتابه : علم غير قاصر وكتاب غير مغادر . ونؤمن به إيمان من عاين الغيوب ووقف على الموعود ، إيمانا نفى إخلاصه الشّرك ويقينه الشّكّ . ونشهد أن لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم شهادتين تصعدان القول وترفعان العمل . لا يخفّ ميزان توضعان فيه ، ولا يثقل ميزان ترفعان عنه . أوصيكم عباد اللَّه بتقوى اللَّه الَّتي هي الزّاد وبها المعاد : زاد مبلَّغ ومعاد منجح . دعا إليها أسمع داع ، ووعاها